كُذِبوا والكاذبُون !!
كُذِبوا والكاذبُون !! مـُخـْطـِئ ٌمـَنْ ظـَنّ يـَومـاً *** أنَ لِلثـَعـْـلَبِ ديـــنا ! وأبعدُ منه عن الصِراطِ السويِّ من ظنَّ الكِبرَ عن الدينِ دينْ ! وإذا كان الكبرُ والغدرُ أخلاقٌ جبَان؛ فأقبحُ منهَا اجتماعُها في إنسان؛ ومنهُما إذا حُملتْ معَها المسبحَة ولبسَ معطوبُهَا لبُوس الدينْ فغررَ بالطيبينْ؛ ألا إنّه مِن مأمَنِهِ يُؤتى الحَذِر !! ****** كنتُ دائمًا أقولُ أن أدواءَ الأمة وأسقامُ الجماعات المنتسبة لها أو الخصيمة المعادية لمفاهيمها؛ ليستْ نِتاج أوبئة علمية ولا هي محلُ سجالٍ فكريٍ في الأصل؛ بل أساسُها "التكبُر" عن الحق ومنابذة منهج الله في الأرض؛ وهذا التكبُر والكِبر كما يخرجُ عندَ هذا في قالبِ عداوة صريحة فعند ذلك موعظة ونصيحة وثالثة الأثافي في رقيّ فكرٍ ومرحلية واعتزاز بالإسلام وأهله !! الخنجرُ ليسَ في يدِ البربريستْ ولا العلمانيين أقلامًا مأجورة أو كابراناتْ فرنْسَا من أحلاس ردة وفجور في دواليب النظام بن غبريط وإخوانُها؛ الخنجرُ في يد "العلاّمة" و "الفقيه" و "الناصح" و "المفكِر" و العالم بفقه الأولويات ! ؛ وهم أسلمُوا الخنجَر ...